تُعلن معظم عمليات إعادة الهيكلة بحماس وبهيكل تنظيمي جديد ومرتّب. وبعد أربعة أشهر يتعثر كثير منها بصمت. تغيّرت المربعات، لكن طريقة اتخاذ القرار لم تتغير.
الهيكل هو الجزء السهل
رسم هيكل جديد يستغرق أسابيع. أما تغيير من يقرر، ومن يُستشار، ومن يُبلَّغ فقط، فيستغرق وقتاً أطول بكثير. وحين تبقى صلاحيات القرار غامضة، يعود الناس إلى عاداتهم القديمة ويصبح الهيكل الجديد طبقة فوق القديم.
ثلاثة أمور تُبقي إعادة الهيكلة في مسارها
- توثيق صلاحيات القرار للقرارات العشرين الأهم قبل الإعلان.
- تسمية مسؤول لكل عملية انتقال بين الوحدات القديمة والجديدة، مع موعد محدد.
- المراجعة في الشهر الثالث بشكل مفتوح، مع من يعملون داخل الهيكل الجديد.
لا يكون الهيكل جيداً إلا بقدر ما يسهّل من قرارات.
لا شيء من هذا معقّد، لكنه يحتاج إلى تخطيط بالعناية نفسها التي يُرسم بها الهيكل. والقادة الذين يفعلون ذلك يجدون أن الشهر الرابع هو بداية جني ثمار التنظيم الجديد، لا بداية تعثره.